بكت الطيور نائحة كلمات شاعر الباب شاهر الجبلي
شاعر الباب
شاهر الجبلي
بكت الطيور نائحة
حين رحلت عن وطني
وهجرت وراحت تبحث
عن الحب في وطن غريب
ثان و هرب الحب مغلول
القدمين و اليدين والفكر
كانت تعيش مغرده فرحة
بافنانها وازهارها فرحة
بضحكات اطفلنا كانت
الطيور تعشق صوت المطر
المنهمر في وطني تعشق
لون الزهر في وطني سألت
الطيور مرة لماذا غادرت
وطني فردة عليٌ باكيه
ازعجها جنون بني امتي
ازيز رصاصهم بكاء اطفالهم
جشع قادتنا الموت المحلق
في سمائنا مدافعا بنادقنا
صوت مآذنا لم يعد يصدح
باسم الله والله اكبر حتى
اغانينا تجمل افعال طغاتنا
تهلل لجرائمهم وهي تقتل
نسائنا وشيوخنا و ازهارنا
واطفالنا و شبابنا تدشن
المعتقلات لنا تكمم الافواه
مرددة باسم الله جعجعت
الغرباء جعجعت الخطباء
ضجيج البلهاء حين
يسرقون خيراتنا حين
يغتصبون نسائنا حين
يقتلعون بتلات ازهارنا
يسرقون النفط وحين
تموت اطفالنا بردا
حين تآمروا علينا
حين اعلن ابو جهل
اسلامه والف لنا الف
ايه ورفع لنا الف رايه
فاقسمت انها لن تغرد
فوق اشجارنا ولن تغرد
في اوطاننا بعد ان نعقت
الغربان فوق بيوتنا
لماذا هاجرت الطيور وطني
بكت الطيور نائحة
حين رحلت عن وطني
وهجرت وراحت تبحث عن
الحب في وطن غريب ثان
و هربت مغلولة الجناحين
والقدمين واليدين والفكر
كانت تعيش مغرده فرحة
بافنانها و ازهارها فرحة
بضحكات اطفلنا كانت
الطيور تعشق الحرية
وصوت المطر المنهمر في
وطني تعشق لون الزهر
في وطني تعشق كل شيء
في وطني سألت الطيور
مرة لماذا غادرت وطني
فردت عليٌ باكيه
ازعجها جنون بني امتي
ازيز رصاصهم بكاء اطفالهم
جشع قادتنا الموت المحلق
في سمائنا مدافعا بنادقنا
صوت مآذنا لم يعد يصدح
باسم الله والله اكبر
صار يلمع وجهه الطاغيه
حتى اغانينا تجمل افعالهم
تهلل لجرائمهم وهي تقتل
نسائنا و شيوخنا و تقتلع
ازهارنا تقتل اطفالناوشبابنا
تدشن المعتقلات لما تكمم
الافواه مرددة باسم الله
جعجعت للغرباء تجعجعت
للخطباء تمجد ضجيج
البلهاءحين وهم يسرقون
خيراتنا حين يغتصبون
نسائنا حين يقتلعون بتلات
ازهارنا و يسرقون النفط
وحين تموت اطفالنا بردا
حين تامروا علينا حين
اعلن ابو جهل اسلامه و
الف لنا الف ايه ورفع لنا
الف رايه اقسمت انها لن
تغردفوق اشجارناولن تغرد
في اوطاننا بعد ان نعقت
الغربان فوق بيوتنا مهللة
للموت تنعي حرية وطني
Shahar Aljabaly
شاهر الجبلي
بكت الطيور نائحة
حين رحلت عن وطني
وهجرت وراحت تبحث
عن الحب في وطن غريب
ثان و هرب الحب مغلول
القدمين و اليدين والفكر
كانت تعيش مغرده فرحة
بافنانها وازهارها فرحة
بضحكات اطفلنا كانت
الطيور تعشق صوت المطر
المنهمر في وطني تعشق
لون الزهر في وطني سألت
الطيور مرة لماذا غادرت
وطني فردة عليٌ باكيه
ازعجها جنون بني امتي
ازيز رصاصهم بكاء اطفالهم
جشع قادتنا الموت المحلق
في سمائنا مدافعا بنادقنا
صوت مآذنا لم يعد يصدح
باسم الله والله اكبر حتى
اغانينا تجمل افعال طغاتنا
تهلل لجرائمهم وهي تقتل
نسائنا وشيوخنا و ازهارنا
واطفالنا و شبابنا تدشن
المعتقلات لنا تكمم الافواه
مرددة باسم الله جعجعت
الغرباء جعجعت الخطباء
ضجيج البلهاء حين
يسرقون خيراتنا حين
يغتصبون نسائنا حين
يقتلعون بتلات ازهارنا
يسرقون النفط وحين
تموت اطفالنا بردا
حين تآمروا علينا
حين اعلن ابو جهل
اسلامه والف لنا الف
ايه ورفع لنا الف رايه
فاقسمت انها لن تغرد
فوق اشجارنا ولن تغرد
في اوطاننا بعد ان نعقت
الغربان فوق بيوتنا
لماذا هاجرت الطيور وطني
بكت الطيور نائحة
حين رحلت عن وطني
وهجرت وراحت تبحث عن
الحب في وطن غريب ثان
و هربت مغلولة الجناحين
والقدمين واليدين والفكر
كانت تعيش مغرده فرحة
بافنانها و ازهارها فرحة
بضحكات اطفلنا كانت
الطيور تعشق الحرية
وصوت المطر المنهمر في
وطني تعشق لون الزهر
في وطني تعشق كل شيء
في وطني سألت الطيور
مرة لماذا غادرت وطني
فردت عليٌ باكيه
ازعجها جنون بني امتي
ازيز رصاصهم بكاء اطفالهم
جشع قادتنا الموت المحلق
في سمائنا مدافعا بنادقنا
صوت مآذنا لم يعد يصدح
باسم الله والله اكبر
صار يلمع وجهه الطاغيه
حتى اغانينا تجمل افعالهم
تهلل لجرائمهم وهي تقتل
نسائنا و شيوخنا و تقتلع
ازهارنا تقتل اطفالناوشبابنا
تدشن المعتقلات لما تكمم
الافواه مرددة باسم الله
جعجعت للغرباء تجعجعت
للخطباء تمجد ضجيج
البلهاءحين وهم يسرقون
خيراتنا حين يغتصبون
نسائنا حين يقتلعون بتلات
ازهارنا و يسرقون النفط
وحين تموت اطفالنا بردا
حين تامروا علينا حين
اعلن ابو جهل اسلامه و
الف لنا الف ايه ورفع لنا
الف رايه اقسمت انها لن
تغردفوق اشجارناولن تغرد
في اوطاننا بعد ان نعقت
الغربان فوق بيوتنا مهللة
للموت تنعي حرية وطني
Shahar Aljabaly

Commentaires
Enregistrer un commentaire