ترسيم حدود كلمات اسامه صبحي إسماعيل

(( ترسيم حدود ))

كما احببتك استطيع ان انساك ..

فكما دخلت سأخرج من دنياك ...

من قال انى ما عشقت سواك ؟

من قال ان الامان فقط ..

كان فى القرب منك وبين يداك ...؟

من قال انه لاهوى دون هواك ..؟

من قال اننى رغم الفراق ...

مازلت اسمعك ومازلت اراك ..؟

اقترب وانعقد سويا معاهده ..

والشىء المكتوب يختلف حتما ..

عن السماع والمشاهده ..

وكلانا اهل لابرام العقود ..

فلا نحتاج الى اراء او اقتراحات او مسانده ..

كما القوى العظمى .. سنعيد ترسيم الحدود ..

وسنطمع فى غير حقوقنا ..

ولا نكتفى بمجرد الموجود ..

ولنعطى فرصة كافية للتفاوض ...

قبل حشد القوات وارسال الجنود ...

ولنعلن عن جلسة اعلان مبادىء ...

يعرض فيها كل طرف شكواه ..

بأسلوب جيد مرتب هادىء ...

ولتأتى ومعك السفراء و الوكلاء ..

ولتحضر لك خطبة لائقة محكمه ..

واتحسن شكل الالقاء والاداء ...

حاول ان تجذب الانتباه وتنال التأييد ....

فدوما المواجهة وليس الهروب .. هى الشىء المفيد ..

وليتسم حديثك بالاقناع وليس بالتهديد ..

فلربما ينتهى عصر هزيمتك ..

وتعود للفوز فى المعارك من جديد ...

اغتنم تلك الفرصه فلربما كانت الاخيره ..

وبعدها قد نكون انتهينا ..

ولم يبقى مننا الا مجرد سيره ..

ولتجربين شىء من معاناة البشر ..

ولتنسين انك قضيت عمرا ...

على اعتابى .. قائدة واميره ....

وفى ختام الجلسه سنعلن النتائج ...

واكيد سيجرى الماء العذب من النهر ..

بعدما كان موج فى بحر هائج ...

ومن هنا يعرف كلانا حقة المشروع ..

وتبتسم الاعين مجددا ..

بعدمها ملئتها الاحزان والدموع ...

ثم يشبع الفؤاد ويرضى ..

بعدما اشقاه واجهده .. العطش والجوع ..

كم انتم سذج ايها الحضور ...

تظنون اننى مازلت اهواه ..

وان الحب مازال موجود ..

لكنه يرفض الظهور ..

الحب يا ساده مات هنا من زمن ...

مسكين فقد عانى الكثير ..

تارة من الاشواق وتارة من الشجن ..

ثم اختلط الحكم على القاضى فلم يعدل ..

فلم يدرى احدا الى الان ...

من الذى ظلم ومن الذى قتل ومن الذى سجن ..

الان انكس رايتى واخرج من القاعه ..

واعلن للجميع بكل صراحة وشجاعه ..

انك لم تعشقنى ولم تهوانى ولو لساعه ..

وانى كنت لك كوباء معطل للنشاط ..

والان تعافيت منى واكتسبت المناعه ...

واعدك اننى سأصدق على الكلام ...

وامام كل الناس سأنحنى لك تحية ...

احترام للشخص .. واعلان الاستسلام ..

وسألوح لك بكلت يدى ..

ثم ادير لك ظهرى .. مودعا بعد القاء السلام ..


وسأكتفى بذكراك طيبة .. رغم بناء السدود ..

وكيف ادعى جفاف الانهار وماؤها موجود ..

وما كان بيننا من سلام .. يكفى ..

فلا احتاج من اليوم مساندة او توقيع عقود ..

وسأبقى انا المذنب الوحيد ...

اما انت ..

فبرأتك واضحه ..

لا تحتاج ادلة ولا شهود ...

فهيا نعترف سويا ...

بأن الحل .. هو فقط ترسيم الحدود ...

اسامه صبحى اسماعيل

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

(قالت لي انثاي الشعرية) بوح رعوي كلمات علي راعي

الحب الصامت كلمات محمد ابو الحسن

اللهفه كلمات عادل تمام الشيمي